آخر الأخبار:

84,7% من المجيبين يستطيعون إيجاد العديد من فرص التدريب على مواقع التوظيف الإلكترونية

تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باتساعها وحيويتها وتنوعها من أكثر المناطق جذباً للباحثين عن عمل الشباب والخريجين الجدد الذين يتنافسون بقوة على المناصب المبتدئة وفرص التدريب. وفي سبيل التعرف على وضع السوق وتوافر فرص التدريب في المنطقة، أجرى بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، دراسة جديدة تحت عنوان “فرص التدريب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، حيث قال أكثر من 8 من كل 10 مجيبين (84,7%) أنهم يستطيعون إيجاد العديد من فرص التدريب على مواقع التوظيف الإلكترونية.

توافر فرص التدريب

قال أكثر من 4 من كل 5 مجيبين (86,9%) أن شركاتهم تمتلك دوماً متدربين، يتبعهم نسبة قليلة من المهنيين (5,4%) الذين أشاروا إلى وجود متدربين في شركاتهم ولكن ليس بشكل دائم. من ناحية أخرى، صرّح 3,3% من المجيبين بعدم وجود متدربين في شركاتهم إلا أنهم يخططون لتقديم فرص تدريب في المستقبل، في حين قال 4,4% فقط أنهم غير مهتمين بتوظيف المتدربين.

وبينما صرح حوالي 8 من كل 10 مجيبين (78,1%) عن توافر فرص تدريب كافية في منطقة الشرق الأوسط، أظهرت نسبة 21,9% فقط رفضها لذلك. في الواقع، تمكّن أكثر من 7 من كل 10 طلاب (73,1%) من إيجاد فرصة تدريب بسهولة في بلد إقامتهم، مقارنة بـ 26,9% الذين واجهوا صعوبة في ذلك.

هناك دوماً مجالاً للتحسن، حيث يعتقد غالبية المجيبين (98,8%) بأن على الشركات التعاون مع الجامعات لخلق المزيد من فرص التدريب، مقارنة بـ 1,2% فقط ممن أبدوا عدم موافقتهم على ذلك.

ويبدو أن الحكومات تلعب دوراً كبيراً في ذلك، حيث يوافق 97,4% من المجيبين على ضرورة تشجيع الحكومات المحلية ودعمها لبرامج التدريب، مقارنة بـ 2,6% فقط ممن أبدوا عدم موافقتهم على ذلك.

أهمية فرص التدريب

يعتقد غالبية المجيبين في المنطقة (88,2%) بأن المتدربين مفيدون للغاية لشركاتهم، بينما قال 9,2% بأنهم مفيدون إلى حد ما، في حين صرحت نسبة 2,6% فقط بأن المتدربين غير مفيدين على الاطلاق لشركاتهم.

وأكد المجيبون وجود العديد من الفوائد المترتبة على توظيف المتدربين، حيث قال أكثر من 7 من كل 10 مجيبين (73,6%) بأن فرص التدريب مكنتهم من إيجاد الكفاءات المناسبة للمناصب المستقبلية. وشملت الفوائد الأخرى للمتدربين: تعبئة المناصب المؤقتة والموسمية بسرعة، وتقديم المساعدة لفرق العمل أو الأقسام الصغيرة.

أهمية فرص التدريب من وجهة نظر الباحثين عن عمل

صرح أكثر من 7 من كل 10 مجيبين (71,5%) بأن جامعاتهم اشترطت عليهم الحصول على فرصة تدريب أو نوع آخر من التدريب العملي.

وفي الوقت ذاته، أكد المجيبون على أهمية فرص التدريب بالنسبة للمتدربين، حيث صرح 56,2% أنها ساعدتهم على اكتساب خبرة مهنية، بينما قال 4,6% أنها ساعدتهم على تطوير معارف ومهارات جديدة، أما 4,2% فقالوا بأنها ساعدتهم على اكتشاف مجالات اهتمامهم وقدراتهم المهنية. من ناحية أخرى، قال 1,4% بأن فرص التدريب مكنتهم من التواصل مع الأشخاص وبناء شبكة علاقات مهنية، بينما صرح أكثر من الثلث (33,6%) بأنها منحتهم كافة هذه المزايا.

وإضافة إلى ذلك، وافق أكثر من ثلاثة أرباع المجيبين (76,2%) على أن فرص التدريب تزيد من فرص حصول المرشح على وظيفة.

وفيما يتعلق بجاذبية فرص التدريب، قال حوالي ثلثي المجيبين (65,2%) بأن العامل الرئيسي يكمن في “نوع الشركة/مجال العمل”، بينما قال 29,4% بأن العامل الأهم هو “نوع المشروع والمسؤوليات الوظيفية”، في حين قال 2,6% بأن جاذبية فرص التدريب تكمن في “إمكانية احتسابها ضمن الساعات المعتمدة في الجامعة”.

من ناحية أخرى، صرّح 2,8% من المجيبين فقط بأن التعويض المادي هو الذي يزيد من جاذبية فرصة التدريب. وقد صرّح 79,3% عن استعدادهم للحصول على فرصة تدريب غير مدفوعة الأجر، مقارنة بنسبة 20,7% فقط التي أظهرت عدم استعدادها لذلك.

وفي هذا السياق، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: “يجب على الكفاءات الشابة والخريجين الجدد الذين يسعون لإيجاد وظيفتهم الأولى، الاستفادة إلى أقصى حد من فرص التدريب والمناصب المبتدئة المتعددة، بالإضافة إلى أدوات البحث عن عمل والمعلومات المتوفرة على موقع بيت.كوم. وأضاف: “تعد فرص التدريب مهمة للغاية لمن يسعى لتطوير مسيرته المهنية، ويجب استغلالها بفعالية لاكتساب خبرة وميزة تنافسية في سوق العمل. ويتوفر على موقعنا حالياً أكثر من 10,000 وظيفة معلنة يومياً، من ضمنها حوالي 5000 وظيفة للباحثين عن عمل الشباب والخريجين الجدد. كما سنقوم أيضاً بإطلاق قسم جديد للوظائف مخصص للطلاب والخريجين الجدد لمساعدتهم في التخطيط لمسيرتهم المهنية والبحث عن وظائف.”

تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول “فرص التدريب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2017” خلال الفترة الممتدة ما بين 24 مايو وحتى 30 يوليو 2017، بمشاركة 9250 شخصاً من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، والأردن، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، واليمن، والعراق وغيرها.

آرابيا تكنولوجي

يقدم موقع “آرابيا تكنولوجي” محتوى عربي متخصص بالتكنولوجيا، معتمداً اسلوب المراجعة النقدية لكل ما هو جديد بلغة قريبة من القارئ. ويعتمد الموقع اسلوب التدوين العصري، ويقدم يومياً سلة متنوعة من المعلومات والصور والفيديو والانفوغرافيك حول خدمات الويب وأجهزة الحاسب والألواح والهواتف والاجهزة القابلة للارتداء وأجهزة انترنت الاشياء، كما ينشر تقارير عن مواقع التواصل الاجتماعي والبرمجة والتصميم والمحتوى الترفيهي والفيديو والالعاب والتطبيقات، بالإضافة إلى مقالات تعالج قضايا الخصوصية الرقمية، كما يغطي المعارض والمؤتمرات المختصة، بالإضافة إلى مقابلات مع الشخصيات الفاعلة من مدراء شركات ومتخصصين وخبراء واكاديميين.

No Comments

اترك تعليقاً