آخر الأخبار:

مع انتظار غالبية الأشخاص حول العالم لفصل الصيف بهدف الاستمتاع بدرجات الحرارة الدافئة وقضاء عطل عائلية ممتعة، يعتبر الشتاء الفصل الأكثر شعبية بالنسبة لغالبية المجيبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعند سؤالهم عن الفصل المفضل لهم في السنة، أشار 16,7% فقط من المجيبين في استبيان ’الصيف في مكان العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘، الذي أجراه بيت. كوم – أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، إلى أنه فصل الصيف، في حين قالت النسبة الأكبر (42,6%) بأن الشتاء هو الفصل المفضل لهم بدون شك. وكشف الاستبيان أن نصف المجيبين يتفقون على حقيقة أن إيجاد فرصة عمل خلال أشهر الصيف هو أكثر صعوبة مقارنة مع الأشهر الأخرى من العام.

أما فيما يتعلق بمستويات الإنتاجية، قال 29% من المجيبين في المنطقة أنها تشهد انحفاضاً لديهم خلال أشهر الصيف. في حين قال 42,5% أن إنتاجيتهم تزداد خلال هذا الفصل، مع إشارة 28,6% إلى أنها تبقى على حالها، بغض النظر عن حالة الطقس. ولكن فصل الصيف له بدون شك تأثيراً واضحاً على عملية البحث عن عمل. وفي حين أن نصف المجيبين أشاروا إلى أنهم يواجهون تحديات أكبر في العثور على عمل خلال فصل الصيف، قال أكثر من الربع (26,4%) أن صعوبات إيجاد وظيفة تبقى على حالها طوال العام، في حين يوضح 23,7% أن الأمر يصبح أكثر سهولة في الصيف.

وقال نصف المجيبين أن ساعات العمل تبقى على حالها خلال الصيف، في حين أشار الثلث (32,8%) إلى أنهم يعملون لساعات أكثر، مقابل 16,5% فقط ممن قالوا بأنهم يغادرون العمل في ساعات أبكر في الصيف. وفيما يتعلق بمهام العمل خلال أشهر الصيف، قال 35,2% أن مهامهم تزداد، مقابل 20,8% ممن قالوا أن ضغط العمل يصبح أقل، و20,4% ممن أشاروا إلى أن ضغط العمل يبقى على حاله طوال العام. وقال 44,4% من المجيبين أن حركة المرور تصبح أسوأ في الصيف، مقابل 40,5% ممن قالوا أنها تبقى على حالها.

وأشار أربعة من أصل عشرة مجيبين إلى أن شركاتهم توفر ساعات عمل مرنة خلال أشهر الصيف، في حين قال 23,1% أنهم يحظون أحياناً بخيار ساعات العمل المرنة. وأوضح ما يزيد عن الثلث (34,5%) بأن شركاتهم لا تقدم ساعات عمل مرنة خلال الصيف.

وبحسب الاستبيان، يميل 72,4% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أخذ إجازاتهم في أشهر الصيف. وقال أغلب المجيبين أنهم يأخذون أجازة لمدة أسبوعين أو أقل (60,3%)، مقابل حوالي واحد من أصل خمسة مجيبين ممن يأخذون إجازة لمدة ثلاثة أسابيع (18,2%) أو أكثر (21,5%). وكانت زيارة الأصدقاء والعائلة (32,4%)، وارتياد الشواطئ (28,4%)، الوجهات الأكثر شعبية بالنسبة للمجيبين. تلتها الرحلات إلى المناطق الجبلية (10,7%)، ووجهات التسوق (7,8%)، وزيارة المدن (7,4%)، والمنتجعات (2,9%).

ويمضي أكثر من نصف المجيبين (55,9%) المزيد من الوقت خارج المنزل خلال الصيف، في حين يفضّل 44,1% تمضية الوقت في المنزل. ويبدو أن فصل الشتاء هو الأكثر شعبية بالنسبة لغالبية المجيبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ولكن يفضل ثلث المجيبين فصل الربيع بنسبة 30,4%، مقابل 16,7% فقط ممن يستمتعون بفصل الصيف. وكان فصل الخريف الأقل تفضيلاً، بنسبة 10,4% فقط.

وحول نتائج الاستبيان قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت. كوم: “يؤثر فصل الصيف على كل من الشركات والموظفين في أرجاء العالم على حد سواء. وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، لدى هذا الفصل تأثيراً واضحاً في زيادة المصاعب المرافقة للبحث عن عمل، ويعود ذلك نظراً لكون معظم مدراء التوظيف يميلون إلى أخذ إجازاتهم في الصيف. ويتسم هذا الفصل أيضاً باختلاف مستويات الإنتاجية لدى الموظفين. ونحن في بيت. كوم نسعى جاهدين لتوفير رؤى متعمقة تساعد الشركات والموظفين على التعامل مع فصل الصيف. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد الذي يتمحور حول صعوبة إيجاد فرصة عمل خلال فصل الصيف، يمكن للباحثين عن عمل إيجاد آلاف الوظائف الشاغرة والتقدم اليها على بيت. كوم. ويجب على الباحثين عن وظائف استغلال هذه الفترة لتحسين سيرهم الذاتية، والاستفادة من المنصات المهنية على شبكة الإنترنت مثل منصة تخصصات بيت. كوم، لتسويق مهاراتهم ومعرفة المزيد من المعلومات عن الشركات التي يسعون للعمل لديها. وفي المقابل، يجب على الشركات الاستفادة من هذا الفصل للبحث عن أفضل الكفاءات وتسويق نفسها كأفضل مكان للعمل”.

تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول ’الصيف في مكان العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ عبر الإنترنت في الفترة الممتدة ما بين 20 مايو و26 يونيو 2016، بمشاركة 7,024 شخص من دولة الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعُمان، وتونس، وقطر، والمملكة العربية السعودية، واليمن وغيرها.

Summer_ar

آرابيا تكنولوجي
يقدم موقع “آرابيا تكنولوجي” محتوى عربي متخصص بالتكنولوجيا، معتمداً اسلوب المراجعة النقدية لكل ما هو جديد بلغة قريبة من القارئ. ويعتمد الموقع اسلوب التدوين العصري، ويقدم يومياً سلة متنوعة من المعلومات والصور والفيديو والانفوغرافيك حول خدمات الويب وأجهزة الحاسب والألواح والهواتف والاجهزة القابلة للارتداء وأجهزة انترنت الاشياء، كما ينشر تقارير عن مواقع التواصل الاجتماعي والبرمجة والتصميم والمحتوى الترفيهي والفيديو والالعاب والتطبيقات، بالإضافة إلى مقالات تعالج قضايا الخصوصية الرقمية، كما يغطي المعارض والمؤتمرات المختصة، بالإضافة إلى مقابلات مع الشخصيات الفاعلة من مدراء شركات ومتخصصين وخبراء واكاديميين.

No Comments

اترك تعليقاً