آخر الأخبار:

Pokémon Go أو “وحوش الجيب” … الهوس على شكل لعبة

بعد اسبوع على إطلاقها في أمريكا، تحوّلت لعبة ‘بوكيمون غو’ Pokémon Go إلى اللعبة الاكثر رواجاً في العالم، حيث تفوقت على بقية الألعاب، رغم أنّ مطوّريها لم يفتحوا بعد مجال تحميلها لجميع الدول، ومن ضمنها لبنان، إلّا أنها انتشرت بصورة كبيرة عن طريق التحايل لتغيير الدولة محل التواجد.
وحالياً، يجري التحايل على نظام Apple Store من خلال الدخول الى المتجر في الهاتف، ثم الضغط على “Apple Id” وتسجيل الخروج من الحساب. ثم التوجه الى الاعدادات العامة، وضبط اللغة والمكان (Language & Region) لتصبح الولايات المتحدة. بعدها يجري انشاء “Apple Id” جديدة مسجلة على انها في الولايات المتحدة، ولانها لعبة مجانية يمكن وضع طريقة الدفع معينة على انها “None” ثم إنشاء حساب جديد.
اما في الاجهزة العاملة على نظام اندرويد فان المستخدم يذهب الى الاعدادات ثم الى الحماية، والسماح للجهاز بتنزيل التطبيقات من خارج المتجر “Unknown Sources” ثم تنزيل اللعبة على صيغة “APK”. لكن يُنصح انتظار توفر اللعبة في بلدك من خلال متجر جوجل بلاي لتفادي الإصابة بفيروسات أو الاحتيال للحصول على المعلومات الشخصية الخاصة بك.

ما هي لعبة Pokémon Go ؟

هي لعبة واقع معزز مخصصة للهواتف المحمولة، حدد موعد اطلاقها في 2016 لأجهزة أندرويد و آي أو إس. اللعبة تسمح للاعب بالتقاط، ومبارزة، وتدريب، وتبديل بوكيمونات افتراضية تظهر في العالم الحقيقي. وهي مجانية للعب بها ولكنها ستدعم عمليات الشراء ضمن التطبيق.
وتتمثّل اللعبة في التقاط كائنات البوكيمون وعند الانتهاء من التقاط أوّل بوكيمون يمكن الشروع في اللعبة، عندها يصبح المستخدم مطالبا بالتجوّل في الشوارع للبحث عن الكائنات المنتشرة مستعينا بالتطبيق الذي سيظهر أمامه على شكل خريطة معدّلة للوصول إلى متاجر البوكيمون.
اللعبة المستوحاة من الرسوم المتحركة ‘بوكيمون’، تعتمد على التقاط الكائنات المراوغة والتي يصبح العثور عليها أصعب تدريجيّا. وترتبط شخصيات “بوكيمون” بحقبة التسعينيات حيث أطلقت شركة نينتندو ألعاب فيديو خاصة بها حققت شعبية كبيرة وتحولت إلى مسلسل أنمي حقق نسب مشاهدة عالية عالميا حتى أنه تم دبلجته للغة العربية، ويدور المسلسل حول فتى يبلغ من العمر 10 سنوات يحمل اسم آش كيتشام يحلم بأن يصبح بطل البوكيمون في العالم، عُرض المسلسل أول مرة في المنطقة العربي على القناة الثانية بالتليفزيون المصري وقناة MBC عام 2000.
ويرى المستثمرين فرصا كبيرا لشركة نينتندو للنجاح في مجال العاب الهواتف المحمولة والتي ظلت الشركة لسنوات ترفض أن توفر ألعاب خاصة بشخصياتها الشهيرة سواء بوكيمون أو سوبر ماريو للهواتف الذكية، وتخطط الشركة اليابانية لإطلاق 4 ألعاب أخرى للهواتف الذكية خلال الشهور القليلة المقبلة.
يوظف التطبيق كاميرا هاتفك الذكي ليضع لك شخصيات بوكيمون الكارتونية في المكان الذي تتواجد فيه. تقوم بتتبع تحركات بوكيمون عبر الكاميرا وتحاول قطفها لتربح المزيد من النقاط. قد تتحرك مئات الأمتار في رقعة جغرافية كبيرة من دون أن تشعر بذلك.
ويقوم التطبيق بتشغيل نظام تحديد الأماكن لكي يسهل عملية ظهور شخصيات بوكيمون.
بعد تحميل هذا التطبيق، يأتيك إشعار ينبهك إلى أنه سيستخدم المعلومات الموجودة على حسابك في غوغل، ما أشعر البعض بالخوف من انتهاك خصوصياتهم.
وإضافة إلى ذلك، فإن رحلة البحث عن شخصيات “بوكيمون غو” قد تقودك إلى أماكن خاصة بأصحابها كأن تدخل إلى حديقة بيت ما، أو حتى داخل سيارة بسبب وجود شخصيات بوكيمون بداخلها.
هذه اللعبة التي اجتاحت الهواتف، استغلها البعض للإيقاع بضحايا كانوا يبحثون عن ‘البوكيمون’، حيث عمدت مجموعة من الشبان الأمريكيين باستغلال التطبيق لجذب اللاعبين إلى أماكن منعزلة وسلبهم ما يملكون.
كما تسبّب “Pokémon Go” في حدوث سلسلة من الحوادث من بينها اضطرار بعض الأطفال إلى البحث عن المخلوقات في أماكن ممنوعة على غرار السجون والكنائس وحتّى المقابر.
وقد حذّرت السلطات البريطانيّة والأستراليّة مواطنيها من تعريض أنفسهم لمخالفات وارتكاب ما يخرق القانون فضلا عن تعريض أنفسهم للخطر أثناء اصطياد ‘البوكيمونات’.

انتهاك للخصوصية؟

 

بمجرد أن أطلقت شركة نينتندو للألعاب الإلكترونية تطبيقها الجديد “بوكيمون غو” حتى حصد الملايين من المستخدمين في العالم، عبر هواتف أندرويد وآيفون، وأصبح التطبيق مركز اهتمام عشاق الألعاب عبر العالم. وتشير إحصائيات إلى أنه خلال أيام فاق عدد مستخدمي التطبيق الجديد عدد مستخدمي تويتر، كما أن عدد مستخدمي “بوكيمون غو” على أنظمة أندرويد بلغ 60 في المئة بأميركا وحدها.
ويقارب معدل الوقت الذي يقضيه المستخدمون في لعبة “بوكيمون غو” 43 دقيقة يوميا، أي أكثر مما يقضونه على واتساب (30 دقيقة) وسناب تشات (22 دقيقة). حتى أن النجاح الكبير للعبة Pokemon go ساهم في ارتفاع سهم شركة نيتيندو في بورصة طوكيو بنسبة 10 في المئة الجمعة الماضي. يذكر أنّ عملية البحث عن البوكيمون في وايومنغ، قادت الشابة شايلا ويغين (19 عاماً) إلى اكتشاف جثة رجل في نهر «ويند»، وفق موقع CNNMoney.
كشفت شركة بحث أمني اسمها “RedOwl” ان لعبة “بوكيمون غو” تجبر المستخدمين قبل اللعب بالتسجيل بواسطة حساب غوغل واذا جربت التسجيل باي وسيلة اخرى يظهر لك خطأ وفي النهاية انت مضطر للدخول بحساب غوغل ، وان الشركة المصنعة للعبة “Pokemon Go” واسمها Niantic لديها كل الصلاحيات على حسابك. وأكد أكد آدام ريفي، أحد كبار خبراء البرمجة لدى تمبلر، على ان لعبة بوكيمون جو، تشكل خطر كبير على أمن وحماية هواتف آي أو إٍس. ويؤكد ريفي على ان اللعبة قادرة على ما يلي: قراءة البريد الالكتروني الخاص بالمستخدم. إرسال البريد الالكتروني بالنيابة عنه ومن دون أذنه. الوصول على جميع ملفات غوغل درايف حتى الملفات التي تم حذفها. التعرف على تاريخ البحث وتاريخ البحث عن المواقع. والوصول على الصور الخاصة المخزنة في صور غوغل. ولاحقاً تراجع ريفي في حديثه مشيراً الى أن المعلومات التي تحدث عنها في مدونته ليست أكيدة 100%، حيث أنه تواصل مع تقنيي غوغل واعلموه ان السماح بالوصول على حسابات غوغل لا يعني ان تطبيقات الطرف الثالث بإمكانها الوصول على الملفات السرية او إرسال البريد الالكتروني بالنيابة عن المستخدم.
وأكدت الشركة المطورة للعبة بدورها ومن خلال بيان نشرته أن ميزة الوصول إلى حساب غوغل التي يطلبها التطبيق لا تتعدى أسم المستخدم وعنوان البريد الالكتروني وأنها لا تشكل أي خطر على أمن معلومات وخصوصية المستخدم كما ان هناك تعديل على التطبيق تعمل عليه غوغل وسيتوفر قريباً.

“ماراتون” لبناني

13645111_1744315032513561_1730914968051732711_n

اعلن عدد من المهتمين بهذه اللعبة عن حدث لاطلاق اللعبة في لبنان من خلال event على فيسبوك بهدف اصطياد البوكيمونات في العاصمة بيروت.

وسيكون التجمع في اسواق بيروت، وينطلق المشاركون الى شارع الحمراء ثم الى عين المريسة، والعودة الى الوسط التجاري وذلك بهدف اصطياد اكبر قدر ممكن من البوكيمونات. ستقام هذه الفعالية يوم الأحد المقبل الساعة السادسة مساءً وستصل المسافة المقطوعة الى 10 كيلومترات. ونشرت الصفحة “بوكيمون غو لبنان” الفعالية على صفحتها على فيسبوك، مؤكدة انها ستنشر تحديثات للفعالية كل نصف ساعة لابقاء من لم يستطع المشاركة، مضطلعاً على كل ما يجري.

 

 

آرابيا تكنولوجي
يقدم موقع “آرابيا تكنولوجي” محتوى عربي متخصص بالتكنولوجيا، معتمداً اسلوب المراجعة النقدية لكل ما هو جديد بلغة قريبة من القارئ. ويعتمد الموقع اسلوب التدوين العصري، ويقدم يومياً سلة متنوعة من المعلومات والصور والفيديو والانفوغرافيك حول خدمات الويب وأجهزة الحاسب والألواح والهواتف والاجهزة القابلة للارتداء وأجهزة انترنت الاشياء، كما ينشر تقارير عن مواقع التواصل الاجتماعي والبرمجة والتصميم والمحتوى الترفيهي والفيديو والالعاب والتطبيقات، بالإضافة إلى مقالات تعالج قضايا الخصوصية الرقمية، كما يغطي المعارض والمؤتمرات المختصة، بالإضافة إلى مقابلات مع الشخصيات الفاعلة من مدراء شركات ومتخصصين وخبراء واكاديميين.

No Comments

اترك تعليقاً